|
الحاسوب في ميدان إدارة المؤسسات
التربوية
يتركز استخدام الحاسب الآلي في المؤسسات التعليمية في استخدام
البرامج التطبيقية للقيام بالعديد من الأعمال الإدارية
المتعلقة بحفظ السجلات والبيانات الخاصة بكل إدارة
وفي إعداد الملفات الخاصة بالطلاب والبيانات الخاصة بهم
من معلومات شخصية ومالية وصحية وأكاديمية ، ويستخدم في
المراسلات والتخطيط والبحوث التربوية وإعداد وتصميم
المناهج المختلفة وإعداد الامتحانات والجداول الخاصة
بالمحاضرات للمدرسين وكتابة التقارير والإعلانات وفي إدارة
الميزانية وتنظيم وإجراء الحسابات وإعداد كشوفات
الرواتب والمستحقات وغير ذلك من الأعمال المتعلقة بالجانب
الإداري
.
1.
الحاسوب في ميدان التعليم
:-
الحاسب الآلي أصبح أحد أهم
التقنيات التعليمية التي دخلت مجال التعليم والذي أصبح
أداة تعليمية فعالة ذات كفاءة عالية في تطوير
أساليب التعليم التغلب على مشكلاته ، والكمبيوتر يعد عامل
مساعد في التعليم وجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية وذلك
لما له من أهمية في إعداد أجيال الغد ، وللحاسوب في
مجال التعليم جانبان
:-
الجانب الأول
:
استخدام الكمبيوتر كموضوع للتدريس (كهدف تعليمي)
:-
ويتم ذلك من خلال التعرف
على الحاسوب ذاته (ثقافة الكمبيوتر) وتعلم مكوناته
الأساسية ومهارات إستخدام تطبيقاته مثل معالجة
الكلمات وقواعد البيانات والجداول الحسابية وغيرها من البرامج
التطبيقية بشكل عام ، وتعليم الحاسوب (كثقافة الكمبيوتر)
بشكل خاص ، ونجد الكثيرين من الناس يتجهون إلى
المراكز الخاصة التي تقدم دورات تدريبية في استخدام الحاسوب ،
وتقوم معظم المدارس والجامعات في معظم الدول بتقديم مقررات
خاصة بتعليم الكمبيوتر
.
الجانب الثاني :
في تعليم المواد المختلفة
:-
ويتركز استخدامه في هذا
الجانب في ثلاثة أشكال
:
1)
كوسيط تعليمي : يستعين العديد من المدرسين بأجهزة
الكمبيوتر كوسيلة تعليمية وتوضيحية في تعليم العديد من
المواد الدراسية والموضوعات المختلفة وهذا ما يسمى
بـ(Computer
Aid Insrtuction [CAI])
،
ومن خلال الحاسوب يمكن
عرض الدروس المختلفة وإجراء التجارب المعملية ، كما يمكن
عرض الأفلام التعليمية والعلمية ، فالكمبيوتر أصبح
يحل محل التلفاز والفيديو والسينما وأدوات العرض الأخرى
لعرض الصور والرسوم والمخططات والخرائط وغيرها
.
وبعض المدرسين يقومون بتصميم
دروسهم باستخدام الكمبيوتر ومن ثم يتم العرض المباشر من
الحاسوب ، كما يصمم المدرس الواجبات ويرسلها عبر
الإنترنت إلى قائمته البريدية التي تضم عناوين البريد
الإلكتروني
(E-Mail)
لجميع طلابه ، بحيث يستطيع كل طالب الحصول على الواجبات ويقوم
بإجراء الحلول ثم إعادتها بالبريد الإلكتروني للمدرس
.
وعليه فالكمبيوتر يسهل
الاتصال بين كل كم المدرس والطالب في أي لحظة
.
2.
في التعلم الذاتي أو
الفردي
(Self Learning) :
التعلم الذاتي أو الفردي هو الاستغناء عن المدرس باستخدام
الكمبيوتر في تلقي المحاضرات أو غيرها من الممارسات الصفية
التي يقودها المدرس ، تصمم بعض المواد الدراسية عن
طريق الحاسوب بطريقة تفاعلية تثير اهتمام الطالب وتقيم
وتتتبع مدى تمكن الطالب من المادة المعروضة وتقديم التغذية
الرجعية المناسبة عند اللزوم
.
وقد ساهم الكمبيوتر في استخدامه كالتعليم عن بعد لتسهيل الكثير من
الصعوبات بحيث يتم بث أو تقديم المواد الدراسية والبرامج
التعليمية اللازمة عبر الإنترنت للطلاب.
وتقوم البرامج التعليمية مقام المعلم حيث يتم التفاعل بين
الطالب والكمبيوتر وقد انتشرت البرامج التعليمية وخصوصاً
التي تعتمد على أسلوب التدريب والممارسة
Drill And Practice
والذي يقدم العديد من الأسئلة المتنوعة ومن
ثم إعطاء الإجابة بعد عدة محاولات للوصول للإجابة الصحيحة
، كما يزود بالشرح حول فقرة معينة إذا طلب منه ذلك
، وهناك البرامج التعليمية الأخرى مثل حل المشكلات
Problem Solving
والاكتشاف
Discovery
وتعليمية بحتة
Tutorial
،
ويتوقع الكثير من أن
الحاسوب سيحل محل المدرس ليقوم بكل الوظائف التي يقوم بها
المعلم في جميع المدارس والجامعات ولا يحتاج للمعلم
إلا للتوجيه والإرشاد
.
3. كمصدر
للمعلومات
Source Of Information :
كثير من المعلومات والمعارف العامة التي كانت تعد في
مجلدات وكتب مثل الموسوعات العلمية والأبحاث وأمهات الكتب
الإسلامية المختلفة تجهز حالياً في أقراص ليزرية
CD
تقرأ بواسطة الحاسوب ، كما أن العديد من هذه المعلومات
يمكن الحصول عليها من خلال الإنترنت والتي أصبحت مصدراً
أساسياً للحصول على العديد من المعارف العامة
والخاصة ، وأصبحت كثير من الجامعات في الدول المتقدمة توفر
لطلابها الخدمات المجانية عبر الإنترنت ليتمكن هؤلاء
الطلاب من الحصول على المعلومات والمعارف وتبادلها
بين الباحثين والمهتمين والعلماء والخبراء وأصحاب
الإهتمامات المشتركة ، والحصول على آخر البحوث والدراسات وتصفح الكتب من
أكبر المكتبات في العالم بيسر وسهولة
.
|